موهوب بن أحمد الجواليقي

327

شرح أدب الكاتب

قالوا فضل يفضل وهو مركب أيضا من لغتين فضل يفضل كعلم يعلم وفضل يفضل كقتل يقتل فأخذ مستقبل فضل فركب على ماضي يفضل فقالوا فضل يفضل . ومن معتل فعل يفعل أيضا مت ثم قالوا تموت وكذلك دمت ثم قالوا تدوم وهذان أيضا أخذا من لغتين وذلك أن قوما يقولون مت تمات ودمت تدام على القياس فأخذ قوم لغة الذين كسروا الماضي فتكلموا بها وأخذوا لغة الدين ضموا المستقبل فتكلموا بها فخرجت عن القياس وليس في الكلام فعل يفعل سوى هذه الثلاثة . باب المبدل قال أبو محمد " وصيت الشيء بالشيء ووصلته " وأنشد لذي الرمة بيتاً قبله : نؤم بآفاق السماء وترتمي * بنا بينها أرجاء داوية غبر نصى الليل بالأيام حتى صلاتنا * مقاسمة يشتق أنصافها السفر يقول إنما نقصد الطريق بآفاق السماء يقول نهتدي بالسماء وكواكبها فإذا لم تكن كواكب اهتدينا بالمشرق والمغرب والأرجاء النواحي وبينها الهاء للدوية أي نأخذ مرة كذا والدوية المستوية التي تسمع فيها دوياً وغبر جمع أغبر صفة للأرجاء ونصي نواصل يقال وصى يصي وصيا إذا وصل أي نصل سرى الليل بسير النهار فلا نجعل بينهما فرجة ويشتق أي يشق والسفر المسافرون الواحد سافر يقول سفرنا متصل فصلاتنا على النصف من صلاة المقيم ومقاسمة منصوب بيشتق ويجوز